الصفحة الرئيسية

قوّة الإعلام الحرّ

نحتفل هذا العام بالنسخة الحادية عشرة من "جائزة سمير قصير لحرية الصحافة" التي تعتبر شهادةً إضافيةً على الدعم الثابت الذي يقدّمه الاتحاد الأوروبي من أجل حرية التعبير في لبنان، والشرق الأوسط، وبلدان الخليج. وترمز هذه الجائزة إلى التزام الاتحاد الأوروبي بحرية التعبير بصفتها إحدى ركائز المجتمعات الديمقراطية. في الواقع، إنّ قدرتنا على العمل كأفراد واعين من مواطني العالم ترتبط ارتباطاً وثيقاً بقدرة الإعلام على العمل بحريّة، في ظلّ جوّ من الأمان. ومن هنا، جاءت جائزة سمير قصير لتعترف بأهميّة الصحافيين المبدعين الذين لا يتوانون، رغم المخاطر المتزايدة التي تطال حياتهم في بعض الأحيان، عن رفع التقارير بشأن الانتهاكات، وأعمال العنف، ومظاهر الظلم والمعاناة، والفساد، وسوء الإدارة، والكوارث الإنسانية والطبيعية. ونحن نؤمن أنّه من حقّ الصحافيين - في الأوقات كافة - ممارسة مهنتهم من دون أن يكبّلهم الخوف أو تعيقهم الضغوطات، ومن دون أن تطالهم الملاحقات القضائية أو التدابير التعسّفية.

في هذا الإطار، أودّ أن أدعوكم جميعاً إلى إرسال أعمالكم، من مقالات وتسجيلات فيديو، والانتساب إلى النسخة الحادية عشرة من "جائزة سمير قصير لحرية الصحافة".

حظاً سعيداً لجميع المشاركين!

سمير قصير

سمير قصير

النبذة الشخصية والإنتاج الفكري

ولد سمير قصير في 4 أيار عام 1960 من أب لبناني فلسطيني وأم لبنانية سورية.

نشأ في محلة الأشرفية في شرقي بيروت ودرس في مدرسة "الليسيه الفرنسي"، قبل أن ينتقل الى باريس عام 1981، بعد ست سنوات من اندلاع الحرب اللبنانية، ليتابع دراسته الجامعية.

حصل عام 1984 على دبلوم دراسات معمّقة في الفلسفة والفلسفة السياسية من "جامعة السوربون" (باريس الأولى) ثم عام 1990 على شهادة دكتوراه في التاريخ المعاصر من "جامعة باريس الرابعة".

كتب سمير خلال إقامته الباريسية مجموعة من المقالات لصحيفتي "الحياة" اللندنية و"اللوريان لوجور" البيروتية. كما كتب لمجلة "لو موند ديبلوماتيك" الفرنسية، والتزم بالمساهمة الدورية في أسبوعية "اليوم السابع" وفي النسخة الفرنسية "لمجلة الدراسات الفلسطينية".

في العام 1992، تشارك سمير قصير مع صديقه المؤرّخ والناشر السوري فاروق مردم بك في كتابة "مسارات من باريس الى القدس: فرنسا والصراع العربي الاسرائيلي" الذي يرصد في جزئين (بالفرنسية) تاريخ السياسات الفرنسية في المشرق العربي، المتعلقة بالنكبة الفلسطينية وبالصراع العربي الاسرائيلي.

وبعد صدور الكتاب بسنة واحدة، عاد سمير الى بيروت ليدرّس في كلية العلوم السياسية في "جامعة القديس يوسف"، ولينضم الى مؤسسة "النهار"، مديراً لدار نشرها، وكاتباً في يوميتها.

في العام 1994، نشر سمير كتابه الثاني بالفرنسية "الحرب اللبنانية: من الانقسام الأهلي الى الصراع الإقليمي" المستند الى أطروحته الجامعية والمحلل ديناميات الحرب وتداخل العناصر الداخلية والخارجية فيها بين العامين 1975 و1982 وقد تمت تلرجمته الى العربية عام 2008.

وفي العام 1995، أطلق سمير مجلة "لوريان أكسبرس" الفرونكوفونية الشهرية، التي تحوّلت سريعاً الى أبرز دورية ثقافية لبنانية، وعاشت ثلاث سنوات قبل أن تنطفئ عام 1998 لأسباب مادية. وأسس في نفس المرحلة دار "الليالي"، ناشراً فيها عدداً من الكتب الجامعة مقالات "لوريان إكسبرس"، ثم مجموعة جميلة من ملصقات الحقبة الكولونيالية التي تصوّر مدناً ومنتجعات متوسطية، ومجموعة ثانية من ملصقات الأفلام المصرية التي طبعت سينمائياً فترة الستينات والسبعينات من القرن الماضي.

صحافياً، شكّلت مقالات سمير قصير وافتتاحياته في جريدة "النهار" في نهاية التسعينات ومطلع الألفية الثانية أبرز ما كُتب في مواجهة الهيمنة السورية على لبنان وحكم الرئيس إميل لحود وأجهزته الأمنية. وقد دفع الأمر اللواء جميل السيد، مدير عام الأمن العام يومها والرجل الاول في التركيبة الأمنية، الى تهديده هاتفياً ثم إرسال سيارات تطارده وصولاً الى مصادرة جواز سفره في مطار بيروت الدولي في نيسان-أبريل عام 2001 (قبل إعادته إليه عقب حملة استنكارات سياسية وثقافية)...

في العام 2003، نشر سمير كتابه الثالث بالفرنسية "تاريخ بيروت" (وصدرت ترجمته العربية عام 2007)، وفيه يروي تاريخ المدينة وعائلاتها وثقافتها واقتصادها وتطوّرها العمراني والمديني والاجتماعي ويوثّق لعلاقتها بسائر المناطق اللبنانية وبالحواضر العربية والمتوسّطية.

وأتبع سمير هذا الكتاب الأساسي في مسيرته الفكرية بكتابين بالعربية صدرا عام 2004، "ديمقراطية سوريا واستقلال لبنان" و"عسكر على مين"، وفيهما مجموعة من مقالاته المنشورة في "النهار" والمركّزة على الترابط بين قضية التغيير الديمقراطي في سوريا والاستقلال في لبنان من جهة وعلى التنافر بين قضايا الحرية وقيم الجمهورية وسلطة العسكر من جهة ثانية.

ثم نشر قصير كتاباً جديداً بالفرنسية عنوانه "تأملات في شقاء العرب" (وقد ترجم مؤخراً الى العربية والانكليزية)، وفيه تحليل مكثّف لأسباب إجهاض النهضة العربية في أواخر القرن التاسع عشر، ورفض لمنطق التأريخ التبسيطي الحاكم على العرب بالانحطاط، واعتبار أن شقاءهم الحالي هو نتاج جغرافيتهم أكثر منه نتاج تاريخهم.

الالتزام السياسي وانتفاضة الاستقلال

شارك سمير قصير إبتداء من العام 2003 في تأسيس "حركة اليسار الديمقراطي"، وانتُخب في مؤتمرها التأسيسي في تشرين الأول-أكتوبر 2004 عضواً في المكتب التنفيذي. وساهمت كتاباته في توجيه أدبيات الحركة السياسية ومواقفها لجهة الدعوة الى استقلال لبنان عن هيمنة البعث السوري، والى التغيير السلمي والعلمنة والعدالة الاجتماعية وبناء دولة الحق والقانون.

وبعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري في 14 شباط-فبراير عام 2005، شارك سمير بفاعلية في إطلاق الانتفاضة الشعبية في وجه الهيمنة المخابراتية السورية على لبنان، وكان له الفضل الأبرز في تسميتها ب"انتفاضة الاستقلال" تأكيداً على طابعها الوطني الاستقلالي، وربطاً لها بالانتفاضة الفلسطينية في وجه الاحتلال الاسرائيلي عام 1987. وصارت مقالاته في "النهار" صوت الانتفاضة الأعلى والأنقى، وزاد عليها حضوره الدائم في ساحة الشهداء في بيروت يناقش مع السياسيين والإعلاميين والطلاب المتظاهرين أفكاراً واقتراحات لتطوير الأداء والانتصار في معركة استعادة السيادة والحرية.

ولعل قصير كان أول من تنبّه الى أن بقاء الانتفاضة من دون برنامج سياسي (لحقبة ما بعد الانسحاب السوري) يصلح النظام اللبناني ويعدّل التوجّهات الاقتصادية ويطرح مسألة تخطّي الطائفية ويؤمّن المصالحة الوطنية الحقيقية، سيعرّضها سريعاً للانتكاس. كما أنه كان أوّل من دعا الى انتفاضة داخل تلك الانتفاضة تعيد الى الشارع وهجه والى السياسة معناها النبيل والى المواقف وضوحها واستقامتها.

وفي الوقت نفسه، تمسّك سمير برفض جميع مظاهر العنصرية المتسرّبة الى اللبنانيين تجاه السوريين عموماً، وطالبهم أكثر من مرة في مقالات ومن على منبر ساحة الشهداء بالتمييز الدائم بين النظام السوري ومخابراته القابضة على سوريا ولبنان، وبين الشعب السوري بعماله ومثقفيه...

مؤسسة سمير قصير

في الثاني من حزيران/يونيو 2005، اغتيل الصحافي والكاتب سمير قصير، بعبوة وضعت تحت سيارته في بيروت، وبذلك توجت حياة صحافي حر وكاتب لامع، بموت تراجيدي جاء في سياق محاولة كم أفواه أحرار لبنان وترهيبهم، من أجل ضرب انتفاضة الاستقلال وخنق رياح الحرية التي صنعتها بيروت.

صار سمير قصير، مؤرخ بيروت، جزءاً من تاريخ المدينة، اذ لم يكتف بكتابة التاريخ، بل صنعه، مقدماً نموذجاً فريداً للمثقف الذي يصنع للحرية لغتها وللمستقبل حلمه.

ان النموذج النهضوي الذي قدمه سمير قصير في حياته وموته وفي مقالاته الصحافية وأبحاثه الاكاديمية، يضعه في سياق النهضويين اللبنانيين والعرب الذين قاوموا الاستبداد وناضلوا من أجل الدفاع عن حرية أوطانهم واستقلالها، جاعلاً منه جزءاً من لائحة الشرف التي كتبها شهداء الكلمة في لبنان بدمهم.

ايماناً منهم، بأن شهادة سمير قصير كانت من أجل الحياة، ودعوة الى تجديد الثقافة العربية، ورسالة يحملها الصحافي دفاعاً عن حرية الكلمة، قررت مجموعة من المثقفين والأصدقاء انشاء مؤسسة سمير قصير، وقد سجلت المؤسسة في بيروت تحت رقم العلم والخبر 30/أ.د. تاريخ 1 شباط/فبراير 2006.

ان مؤسسة سمير قصير جمعية لا تتوخى الربح، تعمل في اطاري الثقافة والمجتمع المدني من أجل نشر الثقافة الديموقراطية في لبنان والعالم العربي، وتشجيع المواهب الصحافية الجديدة والحرة، والعمل على نشر الوعي بضرورة النهضة الثقافية والفكر الديموقراطي العلماني الذي هو طريق العرب للخروج من الشقاء.

تعمل المؤسسة ضمن ثلاث اطر:

  • الاطار الاول، جمع تراث سمير قصير ونشره وترجمته الى اللغات المختلفة، وتعميمه عبر النشر والانترنت والوسائل المتعددة.
  • الاطار الثاني، العمل من أجل حرية الثقافة، عبر نشر الفكر النهضوي، والاعداد لحلقات دراسية ونشاطات علمية، وتفتح المجال لكافة فئات المجتمع للتعرف على ثقافات متعددة وتنظيم مهرجانات فنية.
  • الاطار الثالث، الدفاع عن حرية الصحافة، عبر رصد الانتهاكات التي يتعرض لها الصحافيون والعاملون في المجال الإعلامي، والدفاع عن الصحافيين المضطهدين، وتعزيز المهارات المهنية للعاملين في المجال الإعلامي، كما يتضمن تقديم جوائز للصحافيين الشباب باسم سمير قصير.

هذه الاطر الثلاث لا تحدد عمل المؤسسة، بل ترسم أطرها الاولية، فالهدف ليس تكريم ذكرى سمير قصير فحسب، بل الانطلاق من الشهادة الكبرى التي قدمها الصحافي والكاتب الشهيد، لمتابعة العمل والنضال من أجل الحرية والنهضة، الهدفين اللذين قضى قصير دفاعاً عنهما.

نظام المسابقة

نظام المسابقة

نظام المسابقة

المسابقة مفتوحة أمام صحافيي الإعلام المكتوب (عاملين في الصحافة اليومية والأسبوعية والشهرية المطبوعة أو الإلكترونية) والإعلام المرئي والمسموع (عاملين في محطات تلفزيون وشركات إنتاج أو قنوات تلفزيونية على شبكة الإنترنت)، من مختلف الأعمار، على أن يكونوا حاملي جنسية إحدى الدول التالية: الأردن، إسرائيل، الإمارات العربية المتحدة، البحرين، تونس، الجزائر، سوريا، العراق، عُمان، الأراضي الفلسطينية المحتلة، قطر، الكويت، لبنان، ليبيا، مصر، المغرب، المملكة العربية السعودية، اليمن.

على المرشحين أن يقدّموا مقال رأي أو مقالاً استقصائياً عن أحد المواضيع التالية: دولة القانون، حقوق الإنسان، الحكم الرشيد، مكافحة الفساد، حرية الرأي والتعبير، التنمية الديمقراطية، المشاركة المواطنية؛ شرط أن يكون قد نُشر في صحف أو منشورات أو مواقع إلكترونية صحافية تصدر في إحدى الدول المذكورة أعلاه أو في إحدى الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي (إرلندا، إسبانيا، إستونيا، ألمانيا، إيطاليا، البرتغال، بلجيكا، بلغاريا، بولندا، تشيكيا، الدنمارك، رومانيا، سلوفاكيا، سلوفينيا، السويد، فرنسا، فنلندا، قبرص، كرواتيا، لاتفيا، ليتوانيا، اللوكسمبورغ، مالطا، المجر، المملكة المتحدة، النمسا، هولندا، اليونان).

على المقال المرشح ألاّ يتعدّى 25000 رمزاً، وأن يكون قد نُشر في الفترة ما بين 15 آذار/مارس 2015 و15 آذار/مارس 2016 ضمناً. على المرشحين أن يقدّموا تحقيقاً سمعياً بصرياً عن أحد المواضيع التالية: دولة القانون، حقوق الإنسان، الحكم الرشيد، مكافحة الفساد، حرية الرأي والتعبير، التنمية الديمقراطية، المشاركة المواطنية؛ شرك أن يكون قد عرض على محطة تلفزيونية أرضية أو فضائية أو إلكترونية تبث من إحدى الدول المذكورة أعلاه أو إحدى الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، في الفترة ما بين 15 آذار/مارس 2015 و15 آذار/مارس62015 ضمناً، على أن لا تتعدّى مدّته العشرين دقيقة.

على المرشحين المشاركة في فئة واحدة من الفئات الثلاث. على المرشحين عن فئة "مقال الرأي" وفئة "المقال الاستقصائي" الترشّح بصفة فردية (لن يتم قبول أي عمل جماعي). يمكن لمخرج التحقيق السمعي البصري أو لمنتجه الترشح عن فئة "التحقيق السمعي البصري" بصفة فردية أو ثنائية.

تبلغ قيمة الجائزة في كل من الفئات الثلاث 10000 يورو.

يحق للاتحاد الأوروبي إعادة نشر مقال الرأي والمقال الاستقصائي وإعادة بث التحقيق السمعي البصري الفائز في منشوراته الخاصة ومواقعه الإلكتروني (غير التجارية)، كما يحق له استخدام المقالات والتحقيقات الفائزة في منشورات مطبوعة أو إلكترونية أخرى متعلقة بجائزة سمير قصير لحرية الصحافة.

يستثنى من هذه المسابقة أعضاء لجنة التحكيم وموظفو الاتحاد الأوروبي وأعضاء مؤسسة سمير قصير والعاملون فيها.

التسجيل

التسجيل

ملف الاشتراك

على المشتركين تقديم ملف يحتوي على العناصر التالية:
    طلب اشتراك معبأ وموقع،للتحميل.
    المقال المنشور في نسخته الأصلية كاملاً، ونسخة مترجمة للإنكليزية.
    برهان على النشر (ٳما نسخة أصلية أو صورة للمقال المنشور، أو رسالة تثبت صحة النشر موقّعة من المسؤول عن النشر أو من يمثله).
    سيرة ذاتية CV
    سيتم منح ثلاث جوائز:
    • أفضل مقال رأي
    • أفضل مقال استقصائي
    • أفضل تقرير سمعي بصري
    يجب إرسال ملف الترشيح في موعد أقصاه 10 نيسان/أبريل 2016:
    • عبر البريد الإلكتروني (بعد حفظ المقال على شكل Word، والفيديو على شكل WMV أو MP4) على العنوان: coordination@prixsamirkassir.org
    • أو عبر البريد العادي (على شكل نسخة مطبوعة أو أسطوانة مدمجة ، أو )، في ظرف مختوم مُدوّن عليه: "جائزة سمير قصير لحرية الصحافة" – "فئة مقال الرأي" أو "فئة المقال الاستقصائي" أو "فئة التحقيق السمعي البصري"، ويرسل إلى العنوان التالي:
      - بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان مبنى 490 هاربر درايف، جادة شارل حلو الصيفي، بيروت ص.ب.4008-11، رياض الصلح – لبنان

الفائزون

الفائزون

2015

أيمن الأحمد
سيرة ذاتية | مقال
هشام مناع
سيرة ذاتية | مقال
محمد نور أحمد (أبو غابي)
سيرة ذاتية


2014

عروة المقداد
سيرة ذاتية
حنان زبيس
سيرة ذاتية | مقال
محمد أبو الغيط
سيرة ذاتية | مقال


2013

أحمد أبو دراع
سيرة ذاتية | مقال
ضحى حسن
سيرة ذاتية | مقال


2012

باكينام عامر
سيرة ذاتية | مقال
سليمان الخالدي
سيرة ذاتية | مقال


2011

ايثار الكتاتني
سيرة ذاتية | مقال
حبيب بطح
سيرة ذاتية | مقال


2010

صفاء صالح
سيرة ذاتية | مقال
مصطفى الفيتوري
سيرة ذاتية | مقال


2009

كارول كرباج
سيرة ذاتية
منى الطحاوي
سيرة ذاتية | مقال


2008

مروان حرب
سيرة ذاتية
نائلة خليل
سيرة ذاتية | مقال


2007

أحمد رضا بن شمسي
سيرة ذاتية
ريتا شمالي
سيرة ذاتية


2006

دينا عبد المعطي درويش
سيرة ذاتية | مقال
حبيب بطاح
سيرة ذاتية | مقال


أخبار

أخبار
????? ???? ????

للإتصال بنا

للإتصال بنا

للإتصال بنا

معلومات للمرشحين:

البريد الالكتروني: coordination@prixsamirkassir.org
رقم الهاتف +٣٣٧٧٨٤٠٨٠٣٧

منظمة:

جائزة يمنحها الاتحاد الأوروبي بالتعاون مع مؤسسة سمير قصير

بالإشتراك مع :
مؤسسة سمير قصير

روابط أخرى:
مركز سكايز للإعلام و حرية الثقافة